
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: ناصر معماش
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,رياضة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


ــــــــــــــــــــــــــــــــ استضاف منتدى المواطنة لجمعية آفاق للإبداع الثقافي بالعلمة في جلسته الشهرية الثانية، يوم الأربعاء 19-08-2009، بفندق الريف، عدة جمعيات محلية،، ثقافية وخيرية للتحاور حول موضوع الشهر الخاص بتفعيل العمل الخيري بالمدينة،،، وقد قدم ممثل البلدية السيد جلال نصر الدين نائب رئيس البلدية المكلف بالنشاط الاجتماعي مداخلة حول نشاط البلدية في الأعمال الخيرية الدورية والمناسباتية والتي أحصى من خلالها وبالأرقام عمليات الإعانة والتبرع والتكفّل بفئات معينة داخل إطار حيّز البلدية/// وما لوحظ أن البلدية تخصص مبالغ كبيرة جدا لهذه الفئات،،، وقد أرجع السيد جلال نصر الدين الأمر إلى عدد سكان البلدية المتزايد والكبير مقارنة ببلديات أخرى،،،
أمّا السيد رمضان بن غلّاب رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح بالعلمة فقد قدّم مداخلة حول مفهوم العمل
(الإبداع يحتاج إلى ثقافة راشدة لنشره وتوزيعه،،وهو مشروع أمة وبرنامج مؤسسات)
(التجارب النسوية فيها مجال واسع لعوالم الأنثى)
(الأدب الجيد جيد ولا دخل للأسماء في أناه المؤنثة أو المذكرة)
(أخوف ما نخافه أن يكون لنا شعر بلا مستقبل، وأدب بلا وعي)
ناصر معماش شاعر جزائري وأستاذ بقسم اللغة والأدب العربي بجامعة جيجل ،صدر ديوانه الأول الموسوم بـ: "اعتراف أخير" عام 2001 عن لجنة الحفلات لمدينة العلمة وفي عام 2008 وعن منشورات الإمتاع والمؤانسة صدر ديوانه الثاني الذي حمل عنوانا مربكا ومركبا في آن "فجائع الإسمنت والعرْبـر، أو أمسيات الورد والرّمل عند العرب والبربرْ " وفي سياق آخر متصل بأدب الطفل صدر له ديوان "قصائد وأناشيد للأطفال" و قصة بعنوان "البطلان والشيخ" وفي مجال النقد والدراسات الأدبية صدر له كتاب "النص الشعري النسوي العربي في الجزائر/دراسة في بنية الخطاب" عام 2005 عن لجنة الحفلات لبلدية العلمة، كما صدر في طبعة ثانية عام 2007 عن منشورات الجزائر عاصمة الثقافة العربية وهو الكتاب الذي خصصه لشعر المرأة في الجزائر بالدراسة والتحليل من بنية الخطاب إلى تحليله إلى تناول اللغة والأسلوب والصورة والرمز وصولا إلى الموسيقى وموضوعات الشعر النسوي. وعن قريب سيصدر له ديوان بعنوان "هكذا تكلّم الشيخ السّعيد بوطاجين" الذي قال عنه بأنه قراءة شعرية وتقمّص شخصية للأديب الجزائري السعيد بوطاجين.عن كتبه والمشهد النقدي والشعري في الجزائر وعن موضوعات شعر المرأة وهواجسه وأدب الطفل وأشياء أخرى كان هذا الحوار.
حاورته / نـوّارة لـحـرش
"النص الشعري النسوي العربي في الجزائر/دراسة في بنية الخطاب" هو عنوان كتاب صدر لك أواخر 2005 تناولت فيه بالتحليل والدراسة والنقد الشعر النسوي وخطابه،برأيك ما الذي يمز الخطاب الأدبي/الشعري النسوي ، كيف تراه؟ ما مدى تطوره؟
** ناصر معماش : الكتاب الصادر عن لجنة الحفلات لبلدية العلمة عام 2005 والمعاد نشره عام 2007 في إطار سنة الجزائر عاصمة الثقافة العربية،هو خلاصة دراسة في المتن الشعري العربي في الجزائر- خصوصا- ودواعي الخوض في هذه التجربة المليئة بالكلام على الكلام، كثيرة ومعقولة نقديا،، ولا يفوتني أن أذكر على سبيل رد الفضائل على أصحابها، أن أولّ من أشار إلي بهذا الموضوع المرحوم الدكتور أستاذي الفاضل عمار زعموش الذي أزعم أنّه تبصّر بكثير من القضايا التي دخلت بفعل فاعل إلى عالم الجدل النقدي في نهاية عهدة متعارف أكاديمية نقد ما قبل الألفية الثانية،،والكتابة النسوية أو النسائية- والمصطلح يحدده آل الصرف- تجربة إنسانية تعبّر عن الواقع البشري بأحداثه وأحاديثه،،بسطحيته وعمقه،، بواقعيته وأسطوريته،،،بماضيه وغده،،،وإلاّ كيف يمكن أن نجد هذا الكم الهائل من الكتابات المختلف في جنسها ونوعها لولا أن هناك قضية كبرى تشغل بال المرأة وتحزّ في نفسها لأن تعبّر عن كائن ما. لا أريد أن أدخل في تفاصيل خصوصية أدب المرأة وأدب الرجل،، وأدب الطفل وأدب الشعب، وغيرها من المسميات القابلة للحل والربط، وإنما أريد أن أمنح النص وحده تأشيرة التعبير عن كيانه وكسب أحقية التأثير في المتأثرين المتآثرين عليه،، وإذا كان بعض الدارسين للشعر- وأقصد الذين يختارون الأسماء لا النصوص- قد جنوا على كثير من التجارب الإبداعية لكون أن الشاعر أنثى أو ذكرا مغمورا – قد كرّسوا ظاهرة سلبية قزّمت التجربة الشعرية في الجزائر، وأدت بالضرورة والمنطق إلى جهل القارئ بخريطة الإبداع في بلده وافتقاده لمعجم مبدعي وطنه،، وهذا حد الجهل ومنتهى الغباء الثقافي،ونأتي نحن هكذا ونتقول على أنّنا نعرف غيرنا وهم لا يعرفوننا،ونظن ظنّ السوء أنهم يريدون تكريس إبداعهم فينا ولا يريدون الانفتاح علينا لغرض في نفوسهم،،كلّ هذه الأشياء خارج السياق،، الإبداع يحتاج إلى ثقافة راشدة لنشره وتوزيعه،،وهو مشروع أمة وبرنامج مؤسسات واجتهاد طاقات.
مقارنة بمثيله في الأدب المشرقي النسوي كيف تجده هل هناك نقاط تشابه في مبناه ومعناه وسياقاته ،هل هناك نقاط اختلاف وتفاوت؟
** ناصر معماش : التفاوت والاختلاف من خصوصيات التجارب الإنسانية، وليس في الأدب وحده،،ولكن واقع القراءة يحيل إلى أن كثيرا من النصوص وإن اختلفت في أثاثها اللغوي، إلاّ أنها تصب في معاني واحدة،، وهي المواضيع المحصورة في الأمومة خاصة،، وحرية المرأة على وجه الخصوص،، أما ما عدا هذا، فإنّ التجارب النسوية فيها مجال واسع لعوالم الأنثى وانشغالاتها المعرفية والدينية والوظيفية داخل مجتمعها،،ونحن في الجزائر، مازلنا لم نكتب في أدب "البريستيج" كما يقال، لأننا من طينة خاصة، وانشغالاتنا الاجتماعية والثقافية اليومية تصدّنا عن الكتابة من أجل متعة الكتابة وفقط،، والشاذ لا يقاس عليه.
أهم الموضوعات المطروحة في هذا الأدب النسوي؟ وهل موضوعة الجسد والأنا الذات هي الغالبة؟
** ناصر معماش : "الأنا" ظاهرة تكاد تكون عامة في الكتابة الأدبية،، وإنما كانت أكثر فتكا بالنص النسوي لاعتبارات في كثير من المواقف تكون خارج النص،،ولكن الأديبات المتمكنات تجاوزنا هذا الموسوم بالأنا الأنثوي الذي عرقل- في نظر النقاد المختصين في هذا المجال أو الذين نصّبوا أنفسهم متخصصين في ما تكتبه المرأة- وأنا لست مع هؤلاء لأن الأدب الجيد جيد ولا دخل للأسماء في أناه المؤنثة أو المذكرة. أما الجسد فقد انتقل تموضعه من الشعر لينتشر في النثر وخاصة الرواية،، وهي ظاهرة تحتاج إلى دراسة وتمحيص.
وماذا عن أهم الموضوعات المسكوت عنها أو المخجول منها بحكم البيئة المحافظة التي تأتي منها أغلب الكاتبات؟
** ناصر معماش : حين كتب بعض الأدباء الرجال عن اللا منطوق، أو المسكوت عنه،، لماذا لم يكن رد الفعل عنيفا جدا، واكتفى المعارضون الغيورون على "لسنا ندري" بالاستناد على أخلاقيات العرف والعادات والتقاليد، وحكم الدين،، وحين كشفت المرأة المبدعة المسكوت عنه، ثارت ثائرة الجميع،، حتى الذين كانوا على عهد قريب مع ضرورة صدقية النص في التعبير عن الواقع. لا يمكن لعاقل أن يتصوّر هذا التناقض الرهيب في نقد النصوص،، إذا، معظم خربشات هؤلاء انتقاد للأشخاص وليس قراءة واعية عاقلة للنصوص، أنا لا أدعو إلى إسقاط عنصر فضيلة المتن، ولكن أحسب أن الموضوع يحتاج إلى متبصّرين وليس إلى أوصياء تحكمهم نزعة: أقول ما أشاء لأنني أنـا أو لا أحد.
تقول في تساؤل: "لماذا تسقط الحضارات ولا تسقط الأشعار"، هل هذا سؤال الحضارة أم سؤال الشعر، أم هو بالأساس سؤال الشاعر؟
** ناصر معماش : بالفعل،الحضارات سقطت ونهضت على أطلالها مخلوقات أخرى عجائبية في تحليلها للإنسان الغابر، ويظلّ هكذا الوضع لكي تبقى السيادة لفكرة الضحك على السابق والتقزيم من شأن اللاحق،، وهو أمر أشد ما يكون أخطر حين تكون زمنية الأجيال قصيرة المدى مثل ما هو الحال في الجزائر،،نحن نرمي بأجمل أجمل ما أبدعه الذين جاءوا قبلنا في دائرة اللامبالاة ومن باب أنهم لم يعبّروا عنا ولا عبّروا عنهم،، وهل هذا كاف لأن نعمّم القبح عليهم جميعا،،لست أدري من أوصل إلى أذهان المتشدقين بالنقد والمتموجهين في خانة: لا تقرأ غيرك،، لأنّه ببساطة لا يستحق القراءة،،،وفي جميع المستويات الأدبية والفكرية،،، هل هؤلاء يمكن أن يصنعوا حضارة،، الحضارات لا تأتي من عدم،،،والأمم جميعا تنسخ وتسلخ وتمسخ من تراثها لتواصل تريّثها في السير، وهو سير على خطى واعية للحياة التي يتصورها الإنسان العاقل الشاعر أو المحترم للشعر وفلسفة الشعر.
وإذا ما حدث ودُمّرت حضارة بأكملها،،يبقى شعرها وفقط شاهدا على دمارها وخرابها الأبدي، لأنّ الذّاكرة لا تموت، والشعر أقرب أحباب الذاكرة وأجمل أطفالها وألطف أفراد بيتها الماكث في الثبات. والآن العلوم ليست حكرا على أمة دون أمة،، هي قضية اهتمام واجتهاد ونظام واستمرارية،،،أي أمر إذا يميّز الأمم عن بعضها البعض،،،، ربما وقد يتضاحك البعض وفي نفسه بكاء حسرة حين أقول إن مقياس التمييز بين الناس هو الفن ولا شيء غير الفن،،، وليفهم القارئ أن الفن أشمل ممّا يُتعارف عليه في ثقافتنا الترقيصية،،هو كلّ ما له علاقة بالشعر،، ولأنّ الشعر ببساطة رؤية و وضوح نظر موجود في كلّ الفنون وفي كلّ أنواع النصوص وبين بياضات الفصوص وسواد البياض،،، ألا تري معي أن الشعر هو الباقي والثوابت الأخرى كلها متحوّلة.
برأيك أي الأشعار تسقط وأي الحضارات تبقى وترقى؟
** ناصر معماش : كلّ تابع متبوع، إلاّ في الشعر،، التابع يندثر ويتلاشى ولا يبقى من شعره إلاّ وجه كلماته التي يُفعل بها ما يُفعل. والتاريخ يرصد في جمجمته أسماء محددة لأسباب مقيدة مسّها الخلود، ولا شيء إلاّ لأنها استلهمت وأضافت وسايرت وجدّدت. والبقية الباقية تلحق بالعمران وأطلالها وكتب التاريخ وأخبارها وأشياء أخرى على شاكلة: إن أجمل بيت،،، إن أروع هجاء،،،، إن أقبح مدح،،، وهكذا…
والشعر والحضارة مرتبطان متلازمان متحدّان ، لو عدنا إلى الذين طردوا الشعراء من مماليكهم ومملكاتهم وملكهم، وفرودنا (بسكون الراء وفتح الواو)(من فرويد) نفسياتهم لأدركنا وأدرك الطب النفسي كم كانوا يحسدون الشعراء، وليس كلّ الشعراء طبعا.ويخافون ردة فعلهم ونقدهم وحسهم الذكي لأفكارهم ونوازعهم. لذلك منعوهم من الكلام، فوقعوا في شباك الكلام وجسدهم التاريخ صورة لكائنات أرادت أن تخرّب العالم لا أن تحمي الإنسان من الخراب.
"هناك شعر يوسع الفكر وهناك شعر يقتل الشعر وهناك شعر لا يتجاوز الشعر". هذا ما جاء في مقالك الذي تصدر مجموعتك الجديدة "فجائع الإسمنت والعرْبر،أو أمسيات الورد والرّمل" برأيك أي شعر هو السائد الآن في المشهد الشعري الجزائري والعربي أيضا،الذي يوسع الفكر أو الذي يقتل الشعر أو الذي يتجاوزه؟
** ناصر معماش : المشهد أصلا غير واضح الملامح،، هناك شبه ضباب وشبه سواد وشبه بياض في ساحة الشعر،،، والشاهد في ذلك أن ظاهرة الريادة التي يكرّسها الإعلام ليست هي بالضرورة التي يكرّسها البحث الأكاديمي، وليست هي كذلك التي يصدقها الشارع الشعري في الوطن العربي عموما،،هناك كثير من الكلام وقليل من الشعر،، وهذا ما جعل النصوص الأخرى تأخذ شارة القائد مرة مرة وبالتناوب، لأن
على عتبة الرحيل،،
اتوسّد ركبتى
التقط دفاترى
….و قلما
….ما عدت املكها
اسحب من ابتسامة
…الموناليزا
دمعة سوداء
و أُلطّخ لوحة
…جدّتى
التى ……غا درتنى
أقتلع من شجر
…الياسمين غصنا
رسائل،،، من معانيها الحلم والصمود
بقلم: نجّار مريم/ النادي الأدبي أحمد الغوا لمي -ميلة
مأساة إنسان
…وفي الأخير، لم هذه الأنانية الماكرة،، لم يسلب الضعيف حقه في أن يحيا،، أن يعيش حياة الأمان، وأمان الطمأنينة والسكون،، إلى متى يداوم الأقوى في التسلط على البسطاء المسالمين الحالمين بزهرة الدنيا توزع روائحها على الجميع،،، وهل للضعيف أن يرسم حقه في مرآة قلبه، ليسترد عمره وحقه الضائع،،،إنها نهاية المطاف،، إنسان يقهر نفسه ويضحك على نفسه وسيظل هكذا حقيرا طريح الفراش من سرطان السلطة وداء يدعى قانون البقاء للأقوى الظالم،،،، مسكين أنت يا من ضعفت فقوي غيرك وجبنت فقهرك غيرك، وجعت فتشبع غيرك،، ولكن الإنسان كثير النسيان،،، والظلم شكله واحد وإن تعددت الأسباب،،،
من قلب يتألّم…
من منبع الدّموع، وغدر الأيام،، من ذهاب الآمال واندثار الأحلام،، من قلب يتألّم من حرقة الأسى، وقهر الزمن، ومن ضيق الظروف ومرارة السنين، ومن حضن الأحباب المحلّى بالأشواك،من حبّ غير مشروع،،، من مجت
أُغْتيلَ شِعرِي كَمَا اسْتــَعصَتْ مَعَانِيــهِ حَتىَّ ذكَرتــُكِ فَانـــْـــسَــابـَتْ قــَوَافـِــيهِ
نَطَـقْــْتُ بالحـُبِّ فَازدَانَت ْرُبـىَ لــُغـَتـِي كَأنَــــهَا الخُـودُ زُفَــَّـتْ فِــــــي رَوَابِـــــيـهِ
جَائـَـتـنـِي بُلـبُلـةٌ وَ الـــدَّمعُ يـَـغـْـلـــُـبــُـــهَا (إنــِّـي هَــويـْـتُ حَـــبـِــيـــبًا لا يـُــبالـِـيــهِ
في كُل يـَـومٍ أَخِــيطُ الأمــسَ في أسَـفٍ جُــــرحٌ تربّــع، أُبـــــــْـلـَى من تمــاديــهِ
للـَّـه أجـْـفــانُ طـَــــيرٍ فـِــيهِ سـَــاهِـــــرَةً مَا بـْـينَ أهْـلِ الهَـوَى وَ الأهْــلُ نـــَاسِيهِ)
واسْتَــطـرَدَتْ مَثـلاً مـُـوحٍ وَفـِـــي أدَبٍ كَمْ كِدْتُ أُطــــــرَبُ سُـكْرًا مِــنْ مَــعَـانِيهِ
“الحــبُّ كالنَّحلِ قَـــد يَرْضَى بِصَاحِبِـهِ حَــتــَّـى إذا لانَ كــَـانَ السـُّــمُ جَــازِيهِ”
مَا بـَـينَ مـُعْــتــَرك الأنــْفــَاسِ بـُحـْتُ إِلِي مـُــرُّ المـــقَاصِــدِ تَحْــلُو مِنْ نــَدَى فِـيـهِ
فـَـقـُلْتُ لـَـبَّيــكَ يــَـا مَـــنْ لا أَبـُــوحُ لـَــهُ إلاَّ عَـــلَى ثــِـقــَةٍ، والـــرُّوحُ تــَـفْـــْدِيــــهِ
لاَ يَعْذُبُ النـَّـــايُ إلاَّ حِـــينَ تَســــــمَعُهُ أو يَــأبَهُ الـــنَّايُ لاعـــزِفْ أو نـــَــوَاهِيهِ؟
و السِّجنُ بالطَّيْرِ هَل يَرأفْ بصَاحِـبِهِ إنْ بـَـاتَ دَمـْـعُهُ بـــِـالأشْـــــــوَاقِ يَبْكِيهِ؟
هَل أثلَجَ القَبْرُ للخَنْسَــــاء حُرقَتـــَــــهَا هَلْ عَادَ مَيْتٌ إلى مَنْ ظَــــلَّ يـَــــــرثِيهِ؟
هَل ينـْــطِقُ الصَّــخْرُ إن تَرجُو مَوَدَّتَــهُ هَل طَالِبُ الأمْسِ يَومًا سَوفَ يـَـــأتِيهِ؟
إنَّ الأمـَــانِيَ لـَـوْ تــُـرْجَى شـَـــفَاعـَــتــَهَا كــ َ مْ يـُصبــِحُ الكــَـهْلُ طِفْلاً مِنْ تَمَـنـِّـيهِ
أُنبِئتُ مِن زَمَـــنٍ عَهْدًا إلى زَمَـــــــــني مَن يَفقِدُ الشَّيء لا يَقْــــــوَى ليُعطِيــــهِ
لاَ تَندُبي طــَلــَلا ًفي الهـَـجْرِ مَـــوْطِــنُهُ بـَـل انــْدُبي القَلبَ إنَّ الهـَــجْرَ يـُـعْيــِيهِ
القَلــْـبُ يَنْبُضُ إمـَّــــا الشَّـــوقُ غَـــالَبَهُ و الشَّـــوقُ يَغْلُبُ حِـــينَ الحبُّ يُبْلِــــيهِ
يَـــا مَن يُعَـــذَّبُ في صَمْتٍ وَ في دَعَةٍ لنْ يُحْــِيكَ الحـُــبُّ إن لَم تَعْتكِـــــفْ فِيهِ
- دعينا من الناس,
أعيدي إليّ حنيني إليك
وشدّي بجذع الذي بيننا،،
من الشوق حتى نصابك يكملْ..
- دعينا من الناس,
أعرف أنك أعند أنثى
وألطف ألطف من كلّ أنثى
وأجمل من كلّ ما أتخيّلْ
وأعلم أنيّ تصوّفت فيك،،
وأنكّ أنت التي تتحمّلْ..
وروحك تمرح في كلّ جسمي
وتلهو،،وتغضب،، تخرج تدخلْ
وشكلك في الروح شكلّ روحي
ومنك إليك المسافات ترحل..
- دعينا من الناس,
ويكفي،بأني أحبكّ سراّ،،
وجهرا،،أحبكّ،
ولست أخرّف أو أتمثّلْ
أبوس يديك،،،رجاء دعيني
لأنّي، أنا الآن, إنّي
ويكفي بأنّي،،
رأيت بعينيك روحي تغنّي,
رأيت خيالك يمرح في الشّعر
يجري،،كطفل جميل التّمني،
وصوتك يمتدّ في الحلم
يبحث عنك وعنّي…
وإنّي…
أحبُّ
أحبُّ،،،وكافك أمرٌ تـــمكّن منّي
صبحها عثرة في القصيد النقي
هكذا شدّها ..مدّها
ردّها للفنا والردى،،،
ما درت أنّها من بقايا الطوى الموجع
ما درت أنه موتها جاثم فوقها تحتها، بينها كالدّجى الأصلع،
إنّها، من دم حالم.. قد جنت بؤسها
و الذي راقــــــــها ، مات من حلمها المفجع.
*****
جاءني طيفها في المسا
قال لي يا فتى: قم هنا وافتكر
قلت لا
قال لي: قم ، فهذا المسا .. قد رسا
في هواك الذي قد كفرْ
إنّها أمكّ الـــــــــــــــــــ.. ترتدي شعرها
تقتفي خطوها في حكايا البشر….
والتي لم تجد في المدى روحها
أنّثت خصرها، جـمــهرت ماءها من….. ذكرْ
ربمّا…
قلت: لا
إنّ أمّي التي في دمي قلبها
لم تزل هيكلا
……
روحها في المدى موطن للشجر
لونها بسمة من رحيق الندى
وجهها قمرٌ كالقمر..
ريقها شاهد عن رضاب المطر
والتي ..
غّيرت لهجتي،
إنّما ..
قال لا:
ربّما شكلها مرمر ، والبريق الذي رُمته
من سراب الأثر..
حزنها لم يكن غيمة….،










